Imām ibn Qudāmah The Mufawwiḍ

Imām ibn Qudāmah The Mufawwiḍ

By Usāmah Muttakīn

 

In the name of Allāh, The Most Beneficent, The Most Merciful.
Introduction

Several quotes from the Imām, Muwaffaq al-Dīn ibn Qudāmah al-Maqdisī al-Ḥanbalī (referred to as Imām ibn Qud…

07 Oct 11:30 AM 0 Read More...

Pseudo-Salafis admit: ‘Indeed, all of the explainers of (Sahih) al-Bukhari were Ash’aris and many besides them’

العنوان الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة
المجيب جمع من العلماء
التصنيف الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
التاريخ 29/06/1427هـ

السؤال

ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فجواباً على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.
ويجوز التعامل والتعاون معهم على البر والإحسان والتقوى، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد تتلمذ على كثير من العلماء الأشاعرة، بل قد قاتل تحت راية أمراء المماليك حكام ذلك الزمان وعامتهم أشاعرة، بل كان القائد المجاهد البطل نور الدين زنكي الشهيد، وكذا صلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة كما نص عليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وغيرهما كثير من العلماء والقواد والمصلحين، بل إن كثيراً من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي، بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير، ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين فيما اجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهمياً معتزلياً وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلاً. ومع ذلك لم يفت أحد من أئمة الإسلام بعدم جواز الاقتداء بهم في الصلوات والقتال تحت رايتهم في الجهاد، فلم يفت أحد مثلاً بتحريم القتال مع المعتصم يوم عمورية، مع توافر الأئمة في ذلك الزمان كأمثال أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأضرابهم من كبار أئمة القرن الهجري الثالث. ولم نسمع أن أحداً منهم حرم التعامل مع أولئك القوم، أو منع الاقتداء بهم، أو القتال تحت رايتهم. فيجب أن نتأدب بأدب السلف مع المخالف.
والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

د. عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ عميد كلية القرآن في الجامعة الإسلامية سابقًا
د. محمد بن ناصر السحيباني المدرس بالمسجد النبوي
د. عبد الله بن محمد الغنيمان

رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقا

الذي علق على الفتوى قائلاً:
“هذا جواب سديد صحيح ولا يسع المسلمين إلا ذلك، ولم يزل الخلاف يقع في صفوف العلماء، ولم يكن ذلك مسبباً لاختلاف القلوب والتفرق، وقصة الصحابة لما ذهبوا إلى بني قريظة معروفة مشهورة وغيرها، قاله عبد الله بن محمد الغنيمان. تحريراً في 22/4/1427
هـ
The Ash’aris and Maturidis are from Ahl us Sunnah wal Jama’ah
Answered by: A group of scholars and authors.
Date: 06/1427/09.
Translated for IslamicNetwork.com

Question: What is the ruling on working with the opponents to the creed of Salaf…

08 Aug 2:00 PM 0 Read More...

Imam al-Mizzi, his brief incarceration and the Khalq af'al al-Ibad of Imam al-Bukhari

In this updated article the following issues have been addressed in confutation of the claims circulated by certain individuals who are noted to be self-declared contemporary “Salafis” in creed (Aqida):

i) That al-Hafiz Jamalud-Din al-Mizzi (d. 742 AH) was incarcerated for apparently levelling takfir (excommunication of…

05 Aug 7:00 PM 2 Read More...

Differences between the virtuous Hanbalis and contemporary Salafism

The following is a book entitled – al-Sada al-Hanabila wa Ikhtilafuhum ma’a al-Salafiyya al-Muasira fi’l Aqida wa’l Fiqh wa’l Tasawwuf by Shaykh Mustafa Hamdu Ulayyan al-Hanbali. It covers the major and minor differences between the contemporary Salafi sect and the real followers…

29 Jun 10:00 AM 4 Read More...

Imām al-Bayhaqī on Evidence for the Existence of the Creator

The following piece was translated and edited by Shaykh Zameelur Rahman.  It has been presented here with his permission:

Below we present a translation from Imām al-Bayhaqī’s celebrated work on Sunnī ‘aqīdah, al-I‘tiqād wa l-Hidāyah ilā Sabīl al-Rash…

08 Jun 1:00 PM 0 Read More...